فؤاد سزگين

88

تاريخ التراث العربي

وزعموا أن مسلم بن الوليد هو « مخترع » للبديع ، وهو الذي أسماه « البديع واللطيف » وقد قرر بعض اللغويين ، أنه كان ، على خلاف أبى نواس ، شاعرا متأنّيا ، مجوّدا وكان شعره مصنوعا ، وأنه « زهير المحدثين » ( انظر : O . Rescher , Einl : Zur Diwan - Ubers . S . 6 ) أ - مصادر ترجمته : البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 45 ، 51 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 528 - 535 ، طبقات الشعراء ، لابن المعتز ، طبعة أولى 109 - 11 ، ط ثانية 235 - 240 ، العقد الفريد ، لابن عبد ربه 2 / 180 - 182 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 372 ، الموشح ، للمرزباني 289 - 290 ، الأغانى 19 / 31 - 72 ، ترجمه : أ . رشر ، في الموضع الآنف الذكر ، ص 118 - 145 ، كتاب الصناعتين ، للعسكرى ، إستنبول 1320 ، 17 ، 235 ، سمط اللآلي ، للبكرى 427 - 428 . von Kremer , Culturgeschiche II , 377 ; M . Barbierde Meynard , Unpoetearabedu IIsieclede l'hegirein : Actsdu XIcongr . intern . desorient . , Paris 1897 , sect . musulm . 1 - 21 ; Rescher . Abriss II , 12 - 15 وانظر : بروكلمان ، في الأصل I , 77 ، وفي الملحق I , 118 ، جميل سلطان ، مسلم بن الوليد ، صريع الغوانى ، دمشق 1932 ، طبعة ثانية ، بيروت 1967 ، وانظر : تعليق الجندي ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 45 / 1970 / 865 - 866 ، حسن ب . علوان ، صريع الغوانى ، القاهرة 1949 ، فؤاد ترزى ، مسلم بن الوليد ، صريع الغوانى ، بيروت 1961 ، وانظر : تعليق أحمد الجندي ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 37 / 1962 / 482 - 484 ، سامى الدهان ، في مقدمته للديوان ص 9 - 50 ، وأورد مصادر أخرى في آخره ص 351 - 352 ، الأعلام ، للزركلي 8 / 120 - 121 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 12 / 233 - 234 . ب - آثاره : جرت عادة مسلم الوليد بأن يملى أشعاره على الراغبين فيها ( انظر : الموشح ، للمرزباني 289 ) ، هذا وقيل ، خلافا لذلك : إنه استرد في أواخر عمره من راويته بجرجان دفترا كان يضم أشعارا له فأتلفه ، ولعله فعل ذلك تورّعا وتحرّجا ( انظر : أ . رشر ، الموضع المذكور ص 126 ) ، وكان عند أبي تمام نسخة من ديوان مسلم بن الوليد ( انظر : الأغانى 19 / 52 - 53 ، ريشر ص 130 ) . وذكر ابن النديم أن أبا بكر الصولي عمل ديوان مسلم على حروف الهجاء ، وكان 200 ورقة ، وصنع معاصر لابن النديم ( ولم يسمّه ) نسخة